يحرص النظام السعودي على حماية أطراف عقد الامتياز التجاري، من خلال تنظيم حالات التعويض عند الإخلال بالالتزامات أو إنهاء الاتفاقية بشكل غير نظامي، بما يحقق التوازن ويحفظ الحقوق.

ويُعد التعويض من أهم الوسائل النظامية لجبر الضرر وضمان استقرار العلاقة التعاقدية بين مانح الامتياز وصاحب الامتياز.

متى يحق لصاحب الامتياز المطالبة بالتعويض؟

يحق لصاحب الامتياز المطالبة بالتعويض إذا أخل مانح الامتياز إخلالًا جوهريًا بالتزاماته، خاصة تلك المتعلقة بالإفصاح أو القيد.

ويجوز المطالبة بالتعويض حتى دون إنهاء اتفاقية الامتياز، إذا ترتب على الإخلال ضرر فعلي لصاحب الامتياز.

التعويض عند إنهاء الاتفاقية

يترتب التعويض في عدة حالات، من أبرزها:

  • إنهاء الاتفاقية بالمخالفة لأحكام النظام
  • إنهاء الاتفاقية دون مبرر مشروع
  • رفض تجديد الاتفاقية دون سبب نظامي

وفي هذه الحالات، يتحمل مانح الامتياز التزامات إضافية تجاه صاحب الامتياز.

إعادة شراء الأصول

يلتزم مانح الامتياز بإعادة شراء الأصول المستخدمة حصريًا في نشاط الامتياز، خلال مدة محددة، وبقيمة لا تقل عن سعرها بعد خصم الاستهلاك وفق المعايير المحاسبية.

ويهدف ذلك إلى تقليل الخسائر التي قد يتحملها صاحب الامتياز عند انتهاء العلاقة التعاقدية.

التعويض عن الخسائر

يشمل التعويض الأضرار والخسائر التي تكبدها صاحب الامتياز، مثل:

  • تكاليف تأسيس المشروع
  • المصاريف التشغيلية
  • أي أضرار مالية أخرى ناتجة عن الإنهاء

متى يحق لمانح الامتياز المطالبة بالتعويض؟

في المقابل، إذا أنهى صاحب الامتياز الاتفاقية بالمخالفة لأحكام النظام، فيحق لمانح الامتياز المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به نتيجة هذا الإنهاء.

معلومة مهمة

لا تُسمع دعاوى المطالبة بالتعويض بعد مضي مدد محددة نظامًا، لذا فإن المبادرة بالمطالبة خلال المدة النظامية أمر مهم للحفاظ على الحقوق.

قبل إنهاء أي اتفاقية امتياز…

إنهاء عقد الامتياز قد يترتب عليه التزامات مالية كبيرة، سواء بالتعويض أو إعادة شراء الأصول، لذلك فإن فهم الموقف النظامي بدقة قبل اتخاذ القرار يُعد خطوة ضرورية.

وقد تساعد الاستشارة القانونية في تقييم المخاطر وتحديد الخيارات المناسبة لكل حالة.