الأصل في نظام العمل أن أجر العامل حق لا يجوز المساس به، ولا يحق لصاحب العمل خصم أي مبلغ منه إلا في حالات محددة نص عليها النظام، وفي غير ذلك يشترط الحصول على موافقة خطية من العامل، وإلا عُدّ الخصم غير مشروع.

الحالات التي يجوز فيها الخصم

يجوز لصاحب العمل الخصم في حالات من أبرزها استرداد القروض، واشتراكات التأمينات الاجتماعية، واشتراكات الادخار، وأقساط بعض المزايا المقدمة للعامل، إضافة إلى الغرامات الناتجة عن مخالفات العامل أو التعويض عن الأضرار التي تسبب بها، وكذلك الحسم تنفيذًا لحكم قضائي، مع تقديم النفقة على غيرها من الديون.

حدود الخصم من الراتب

وضع النظام حدودًا واضحة للخصم، حيث لا يجوز أن يتجاوز ما يُحسم في بعض الحالات نسبة محددة من الأجر، كما لا يجوز في جميع الأحوال أن تتجاوز الخصومات نصف أجر العامل، إلا في حالات استثنائية تقررها الجهة المختصة.

متى يكون الخصم مخالفًا؟

يُعد الخصم مخالفًا إذا تم دون سند نظامي أو دون موافقة العامل، ويترتب على ذلك حق العامل في التقدم بشكوى للمطالبة باسترداد المبالغ، وقد تُفرض غرامة على صاحب العمل عند ثبوت المخالفة.

معلومة مهمة

تنظيم الخصم من الأجر يهدف إلى حماية العامل من الاستقطاع المفرط وضمان التوازن في العلاقة التعاقدية.

قبل أي خصم من الراتب…

يجب أن يكون الخصم واضحًا ومبررًا ومتوافقًا مع النظام، لتجنب النزاعات وحفظ حقوق جميع الأطراف.