حدد نظام العمل السعودي ساعات العمل بثماني ساعات يوميًا إذا كان المعيار يوميًا، أو 48 ساعة أسبوعيًا إذا كان المعيار أسبوعيًا كحد أقصى في الظروف العادية، وتُخفض خلال شهر رمضان للمسلمين إلى ست ساعات يوميًا أو 36 ساعة أسبوعيًا.

تنظيم ساعات العمل

يجوز في بعض الحالات زيادة ساعات العمل إلى تسع ساعات يوميًا لبعض الأنشطة، أو تخفيضها إلى سبع ساعات في الأعمال الخطرة أو الضارة، كما يمكن تنظيم العمل بنظام المناوبات بشرط ألا يتجاوز متوسط الساعات الحدود النظامية خلال فترة محددة.

فترات الراحة

ألزم النظام صاحب العمل بتنظيم فترات الراحة، بحيث لا يعمل العامل أكثر من خمس ساعات متتالية دون راحة لا تقل عن نصف ساعة، ولا تُحتسب هذه الفترة ضمن ساعات العمل، كما لا يجوز إبقاء العامل في موقع العمل أكثر من 12 ساعة يوميًا.

الراحة الأسبوعية

يستحق العامل يوم راحة أسبوعية لا يقل عن 24 ساعة متصلة بأجر كامل، ويكون غالبًا يوم الجمعة، مع جواز استبداله بيوم آخر وفق الضوابط.

معلومة مهمة

تنظيم ساعات العمل يهدف إلى حماية صحة العامل وتحقيق التوازن بين العمل والراحة.

قبل أي التزام وظيفي…

معرفة حدود ساعات العمل وحقوقك النظامية تساعدك على حماية نفسك من أي تجاوز.